مرحباً بالسادة الزائرين نرحب بكم فى مدونة مـــــصـــــراوى مــــســلـــم ننتظر تعليقاتكم وأرائكم

الخميس، 5 مايو 2011

سناء محيدلى

الاسم : سناء محيدلى
اللقب : عروس الجنوب
البلد : لبنان
العمل : اول استشهادية عربية
حياتها
ولدت سناء يوسف محيدلي في قرية عنقون قضاء صيدا في 14 آب 1968، ولها أربعة أخوة. عملت في منطقة المصيطبة في متجر لأشرطة الفيديو حيث قامت لاحقاً بتسجيل وصيتها. انضمت إلى صفوف الحزب السوري القومي الاجتماعي العامل مع جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية مطلع العام 1985، متأثرة بسيرة الشهيد وجدي الصايغ الذي نفذ عملية استشهادية على معبر جزين-كفرحونة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية
العملية
صباح يوم الثلاثاء 9 نيسان 1985، اقتحمت محيدلي وهي في الثامنة عشر من عمرها بسيارة بيجو 504 بيضاء اللون ومفخخة بأكثر من 200 كلغ من التي ان تي تجمعاً لآليات جيش الاحتلال الإسرائيلي على معبر باتر–جزين، مفجرة نفسها وسط التجمع الذي كان ينظم المرحلة الثانية من الانسحاب من القطاع الشرقي لجنوب لبنان.
مابعد العملية
احتفظت اسرائيل باشلائها بعد العملية وتم دفنها فى مقبرة الارقام
فى فلسطين المحتلة
عودة بعدما تحقق الحلم
ضمن صفقة تبادل الاسرى التى قام بها حزب الله واسرائيل من العام 2008(عملية الرضون كما اطلق عليها حزب الله) خلال وساطه المانيه عادت رفات سناء محيدلى بعد 23عام قضتها فى مقبرة الارقام لتزف عروساً فى الجنوب وتدفن فى تراب مدينة عنقون بجنوب الاحرار ليكتمل
العرس بعدما تحقق حلم التحرير وحلم العوده
وصية متلفزة
وجهت "المناضلة" سناء قبل تنفيذها العملية الاستشهادية وصيتها التي تناقلتها أجهزة التلفزة في لبنان والشام وقبرص نقلا مباشرا بالصوت والصورة، مودعة أهلها وشعبها معلنة استعدادها لعمليتها الاستشهادية التي أكدت فيها "أن فينا قوة لو فُعِّلت لغيّرت وجه التاريخ".
تقول سناء: أنا من مجموعة قررت الاستشهاد في سبيل التحرير، أنا الشهيدة سناء محيدلي عمري 17 سنة.
أنا من جنوب لبنان المحتل المقهور ومن الجنوب المقاوم والثائر.
من جنوب المقاومة، من جنوب الشهداء، من جنوب الشيخ راغب حرب، من جنوب عبد الله الجيزي وحسن درويش ونزيه قبرصلي وبلال فحص، وأخيرا وليس آخرا من جنوب الشهيد البطل وجدي الصايغ.
أنا أخذت هذا القرار من ضمن مجموعة قررت الاستشهاد في سبيل تحرير أرضنا وشعبنا؛ لأنني رأيت مأساة شعبي في ظل الاحتلال من قهر وظلم وقتل أطفال ونساء وشيوخ وتهديم منازل، فقررت عندها القيام بعملية الفداء.
وأنا مرتاحة جدا؛ لأنني سأنفذ هذه العملية التي اخترتها أنا كي أقوم بواجبي نحو أرضي
وإنني آمل أن أنجح في عمليتي هذه.. فتتعانق روحي مع أرواح كل الشهداء الذين سبقوني، وتتوحد معهم لتشكل متفجرة تنفجر زلزالا على رءوس جيش العدو.
وصيه مكتوبه
وفي وصيتها التي كتبتها بخط يدها فجاء حرفيا: "أحبائي.. إن الحياة وقفة عز فقط"، أنا لم أمت، بل حية بينكم.. أتنقل.. أغني.. أرقص.. أحقق كل أماني.. كم أنا سعيدة وفرحة بهذه الشهادة البطولية التي قدمتها، أرجوكم لا تبكوني لا تحزنوا علي، بل افرحوا.. اضحكوا للدنيا طالما فيها أبطال، أنا الآن مزروعة في تراب الجنوب أسقيه من دمي وحبي
أنا لم أذهب لكي أتزوج ولا لكي أعيش مع أي شخص، بل ذهبت للشهادة الشريفة الباسلة السعيدة..
وصيتي هي تسميتي "عروس الجنوب".
هكذا انتهت كلمات سناء ولم ينته تأثيرها بعد .
مصراوى
المصادر : الموسوعة الحرة ويكيبيديا
الموقع الرسمى لـ عروس الجنوب
موقع الحزب القومى السورى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق